الشيخ محمد باقر البهاري الهمداني
446
كتاب النور في امام المستور ( ع )
حدّثنا محمّد بن المثنّى ، أخبرني « 1 » وهب بن جرير ، أخبرنا شعبة بهذا الإسناد نحوه « 2 » . وحدّثني يعقوب بن إبراهيم الدّورقي وحجّاج بن الشاعر جميعا ، عن أبي عاصم ، قال حجّاج : أخبرنا « 3 » أبو عاصم ، أخبرنا عزرة بن ثابت ، أخبرنا علباء بن أحمر ، حدّثني أبو زيد ( يعني عمرو بن أخطب ) قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتّى حضرت صلاة « 4 » الظهر فنزل فصلّى ، ثمّ صعد المنبر فخطبنا حتّى حضرت صلاة « 5 » العصر ، ثمّ نزل فصلّى ، ثمّ صعد المنبر فخطبنا حتّى غربت الشمس ، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن ، فأعلمنا أحفظنا « 6 » . أقول : وإذا كان هذا حال حذيفة ومن يليه في عرفان ما تأخّر عن زمانه ، فكيف بعيبة علم اللّه وباب المدينة ؟ والّذين هم من طينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رزقوا فهما وعلما ، قرناء التنزيل ، علماء التأويل ، فهم أعرف وأعرف . [ إجمال ما جرى عليهم من الأمّة ] وجرى على عليّ عليه السّلام ما علم ، والحسن نهبوا فسطاطه في خلافته وأرادوا تسليمه إلى معاوية ، وجرحوه غير مرّة ، حتّى قتلوه مسموما ترغيبا لجعدة بنت قيس في يزيد والمال . وقتلوا حسينا وسبوا نسائه ، وساقوهن من بلد إلى بلد ، يستشر فهن أهل
--> ( 1 ) في المصدر : حدّثني . ( 2 ) « صحيح مسلم » الجزء الثامن ، ج 4 ، ص 173 . ( 3 ) في المصدر : حدّثنا . ( 4 ) في المصدر - : صلاة . ( 5 ) في المصدر - : صلاة . ( 6 ) نفس المصدر .